الأمير الحسين بن بدر الدين

416

ينابيع النصيحة في العقائد الصحيحة

ويها بني عبد الدار * ويها حماة الأدبار « 1 » ضربا بكل بتّار وقالت « 2 » وهي تضرب بالدف : نحن بنات طارق * نمشي على النمارق « 3 » إن تقبلوا نعانق * ونفرش النمارق أو تدبروا نفارق * فراق غير وامق ثم مثّلت بالشهداء من أصحاب رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم هي والنسوة من قريش ، وكنّ يجدّ عن الآذان والأنف ، حتى اتّخذت هند من أذان الرجال وأنفهم خدما « 4 » وقلائد ، وأعطت خدمها وقلائدها وقرطتها وحشيّا ، عبد جبير بن مطعم ، وهو قاتل حمزة رحمه اللّه - وبقرت هند عن كبد حمزة فلاكتها فلم تستطع أن تسيغها فلفظتها ، ثم علت على صخرة مشرفة فصرخت بأعلى صوتها فقالت : نحن جزيناكم بيوم بدر * والحرب بعد الحرب ذات سعر ما كان عن عتبة لي من صبر * ولا أخي وعمّه وبكري شفيت نفسي وقضيت نذري * شفيت وحشيّ غليل صدري

--> ( 1 ) في الأصل : الأذمار ، والمحفوظ والمشهور ما ذكر . ( 2 ) في ( ب ) : وقالت أيضا . ( 3 ) في ( ب ) زيادة بعده : والمسك في المفارق . ( 4 ) الخدمة - محركة : السير الغليظ المحكم مثل الحلقة تشد في رسغ البعير فيشد إليها سرائح نعلها . القاموس ص 1421 . وفي بعض النسخ : خذما والخذم : القطع ، وخضمت الشيء قطعته . مقاييس اللغة 291 .